كشف تحقيق استند إلى إفادات المعنيين وتقارير طاقم الطائرة وبيانات مراقبة الحركة الجوية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالحادث الذي تعرضت له رحلة فلاي دبي رقم FZ1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب.
تفاصيل الاعتداء داخل قمرة القيادة
أظهرت البيانات أن الرحلة التي كانت تقل 174 راكبًا، بدأت مسارها بشكل طبيعي في 30 سبتمبر، إلا أنه في تمام الساعة 9:15 صباحًا، قام مساعد الطيار العماني حمام الحمامي بالاعتداء على قائد الطائرة ساميت مشار من الخلف باستخدام فأس الطوارئ الموجود في قمرة القيادة، مما تسبب في إصابة القائد بجروح خطيرة.
وقد وصفت السلطات الإماراتية هذه الواقعة بأنها محاولة لتنفيذ عمل إرهابي، حيث تسببت الحادثة في هبوط حاد للطائرة من ارتفاع 34 ألف قدم، بعد فصل نظام الطيار الآلي ودفع مقدمة الطائرة للأسفل، مما أدى لفقدان نحو 16 ألف قدم خلال 30 ثانية فقط.
فرضيات تعطيل المحركات وفقدان الطاقة
تضمنت التحقيقات فرضية احتمال محاولة مساعد الطيار إيقاف محركي الطائرة عبر تحريك مفاتيح إمداد الوقود إلى وضع الإيقاف، وهو ما قد يفسر فقدان مصدر الطاقة الرئيسي واعتماد الطائرة على نظام البطاريات، وهو ما أشار إليه تحليل أجراه مستشاران في تحقيقات حوادث الطيران من طراز بوينج 737.
ورغم فقدان قوة الدفع، أشارت بيانات الرحلة إلى احتمالية إعادة تشغيل المحركات أثناء وجود الطائرة في الجو، حيث ساهم طياران خارج الخدمة دخلا إلى قمرة القيادة في استعادة السيطرة على الطائرة وتثبيت مسارها قبل الهبوط في مطار بن جوريون.
التحقيق في الخلفية المهنية والأمنية
تواصل السلطات فحص خلفية مساعد الطيار وإجراءات توظيفه لدى شركة فلاي دبي، مع وجود تقارير سابقة من الولايات المتحدة وأستراليا تتعلق بمخاوف بشأن أفكاره وتاريخه المهني. كما يتم فحص مقاطع فيديو ونشاطات على مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بمحتوى نشر سابق، لتقييم مدى وجود مؤشرات أمنية قبل السماح له بالعمل على رحلة متجهة إلى إسرائيل.



