كتبت: فاطمة يونس
دعا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى ضرورة تعزيز الاستثمارات في أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية، بهدف حماية الأمن الغذائي والتغذية، وضمان الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.
أهمية الحماية الاجتماعية في مواجهة الأزمات
تأتي هذه الدعوة في ظل الظروف المناخية القاسية، وارتفاع تكاليف الغذاء، وتداخل الأزمات العالمية التي تضع المجتمعات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تحت ضغط متزايد. وتعتبر برامج الحماية الاجتماعية خط الدفاع الأول لمواجهة الصدمات والكوارث الطبيعية.
وخلال أسبوع الحماية الاجتماعية في آسيا والمحيط الهادئ المنعقد في مانيلا، يسلط برنامج الأغذية العالمي الضوء على دور الأنظمة المصممة جيدًا في التصدي للنزاعات والكوارث والظواهر الجوية المتطرفة، مما يساعد الأسر على تلبية احتياجاتها الغذائية قبل وأثناء وبعد حالات الطوارئ.
دور الأنظمة الشاملة في الحد من الفقر والجوع
أوضح سمير وانمالي، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أن الفيضانات أو الجفاف أو الصدمات الاقتصادية المفاجئة يمكن أن تدمر تقدم الأسر في غضون أيام قليلة. وأكد أن الأنظمة الشاملة والمراعية للتغذية والقادرة على التوسع أثناء الأزمات، يمكنها منع تحول الصدمات المؤقتة إلى انتكاسات دائمة.
وأضاف وانمالي أن الحماية الاجتماعية قادرة على الحد من الجوع وحماية مكاسب التنمية المحققة، مشدداً على أن الخطوة التالية تكمن في توسيع نطاق الأساليب المثبتة وضمان قدرتها على الاستجابة قبل أن تدفع الأزمات الأسر إلى مستويات أعمق من الجوع والفقر.



