عالم وعرب

برلماني: الكفاءات الإفريقية بالخارج ركيزة أساسية للتنمية

برلماني: الكفاءات الإفريقية بالخارج ركيزة أساسية للتنمية

كتب: كريم همام

سلط منتدى العلمين – إفريقيا 2026 الضوء على ملفات استراتيجية تتعلق بمستقبل القارة السمراء، وفي مقدمتها سبل الاستفادة من الكفاءات الإفريقية المقيمة خارج القارة، ودورها المحتمل في دعم الاستثمارات والمشروعات التنموية وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية وأبنائها في الخارج.

الجاليات الإفريقية ثروة بشرية واقتصادية

أكد النائب إسلام التلواني أن التعامل مع ملف الجاليات الإفريقية يجب أن يتجاوز النظرة التقليدية التي تربط وجود أبناء القارة في الخارج بالتحويلات المالية فقط، مشدداً على أن هذه الجاليات تمثل امتداداً بشرياً واقتصادياً مهماً للدول الإفريقية، ويمكن أن تتحول إلى شريك أساسي في تحقيق التنمية.

وأوضح أن القارة تمتلك ثروة بشرية كبيرة تضم أعداداً من رجال الأعمال، والأطباء، والباحثين، وأصحاب الخبرات الذين يعملون في مؤسسات كبرى حول العالم، مما يجعلهم مورداً هاماً يمكن توظيفه لنقل المعرفة، وضخ الاستثمارات، وإقامة مشروعات جديدة تخدم الاقتصادات الإفريقية.

تحويل الطاقات إلى مشروعات حقيقية

وأشار التلواني إلى أن التحدي الأساسي يكمن في كيفية تحويل هذه الطاقات إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع، وهو ما يتطلب تعاوناً متكاملاً بين الحكومات والقطاع الخاص والمستثمرين وأبناء الجاليات. كما شدد على ضرورة توفير المعلومات المتعلقة بالفرص الاستثمارية وتسهيل الوصول إليها لربط أصحاب الخبرات ورؤوس الأموال بالمشروعات المناسبة.

ولفت إلى أهمية بناء شراكات مستدامة وخطط طويلة الأجل، بدلاً من الاقتصار على المبادرات المؤقتة، لضمان تحقيق تنمية حقيقية تستفيد من كافة الموارد المتاحة.

نحو شراكة فاعلة لبناء المستقبل

وأوضح أن مسؤولية النهوض بالقارة تتطلب صياغة شراكة حقيقية تجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والكفاءات الإفريقية في الخارج، مؤكداً أن تعزيز التواصل بين أبناء القارة والمؤسسات داخل الدول الإفريقية يفتح مجالات جديدة للاستثمار، والتبادل المعرفي، ونقل التكنولوجيا.

واختتم بالتأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة التواصل وعرض الفرص إلى مرحلة المشاركة المباشرة وتنفيذ الاستثمارات، بما يساعد على بناء اقتصادات إفريقية قادرة على تحقيق نمو مستدام والاستفادة من الإمكانات الضخمة للقارة.

شارك الخبر: