أكد الدكتور عمرو عبد المنعم، الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية، أن استهداف قطاع الكهرباء من قبل جماعة الإخوان الإرهابية عملية مستمرة منذ نحو 10 أو 11 عاماً.
تطور استراتيجيات الاستهداف
أوضح عبد المنعم أن الاستهداف بدأ في بداياته بالتركيز على المولدات ومحطات الكهرباء الرئيسية التي تغذي المحافظات والمناطق المختلفة، بهدف إعطاء إيحاء بوجود مشكلات مجتمعية وتحديات في إدارة شؤون المحليات.
الحرب الإلكترونية والطابور الخامس
وأشار الباحث إلى أن المرحلة الحالية شهدت تحولاً نحو عمليات استهداف ممنهجة إلكترونياً، فيما وصفه بـ "الطابور الخامس الرقمي" أو "الحرب العالمية الإلكترونية الأولى". وتعتمد هذه الوسائل على استغلال الأزمات الإقليمية والدولية ومحاولة إسقاطها على الشأن الداخلي.
مواجهة اللجان الإلكترونية والشائعات
وكشف عن وجود محاولات لبث شائعات مستمرة عبر أدوات إعلام غير تقليدية، من خلال مجموعات إلكترونية ولجان مدربة تعمل على المنصات الرقمية لإيهام المتابعين بوجود أزمات مجتمعية. وحذر المواطنين من التعامل مع الروابط المزيفة، مشدداً على أن المعلومات الموثوقة والتحديثات الرسمية تصدر فقط عن المؤسسات والإدارة المصرية الرسمية.



