كتب: إسلام السقا
أعلنت اليابان عن تقديم مساعدات طارئة بقيمة 10 ملايين دولار لكل من اليمن وجيبوتي، وذلك في مواجهة تدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد التوترات الأمنية في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
أهمية الاستقرار في منطقة باب المندب
أكد وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي أن تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص في مضيق باب المندب، يكتسب أهمية قصوى للمجتمع الدولي ولليابان، لا سيما من منظور أمن الطاقة. وأشار إلى أن تكثيف الأعمال العسكرية لميليشيا الحوثي منذ شهر يوليو الماضي أثر بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
تفاقم الأزمة الإنسانية وتوزيع المساعدات
أوضح موتيجي أن التوترات الراهنة ساهمت في تفاقم الوضع الإنساني، حيث تسببت في زيادة أعداد النازحين داخلياً وتدفق اللاجئين نحو جيبوتي. ومن المقرر أن يوجه الجزء الأكبر من المساعدات اليابانية الجديدة لدعم اليمن الذي يواجه أزمة إنسانية مستمرة منذ سنوات.
سياق التصعيد الميداني
تأتي هذه المساعدات في ظل عودة الاشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي خلال الأشهر الأخيرة، وتصاعد حدة المعارك في سبتمبر الماضي، حيث أعلن الحوثيون سيطرتهم على مناطق رئيسية في محافظتي الحديدة وتعز، بما في ذلك مدينة المخا الاستراتيجية وجزيرة ميون الواقعة عند مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي للتجارة والطاقة العالمية.



