افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدورة الأولى من منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال بمدينة العلمين الجديدة، في مدينة تمثل نموذجاً للتنمية والازدهار بعد تاريخها المرتبط بمعارك الحرب العالمية الثانية.
تحديات عالمية وضرورة تعزيز القدرات
أوضح الرئيس خلال كلمته أن الاجتماع يأتي في لحظة دقيقة يمر بها العالم، حيث تشهد الساحة الدولية أزمات متلاحقة وتحولات متسارعة، وتتشابك التوترات الجيوسياسية مع التحديات التنموية والاقتصادية، مما يؤدي إلى إعادة رسم خرائط الإنتاج والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار إلى أهمية دعم قدرات الدول في هذه المرحلة لتعزيز صمودها وبناء مستقبل شعوبها، مؤكداً أن التنمية الاقتصادية لا يمكن بناؤها في ظل عدم الاستقرار، وأن الاستقرار يمثل ركيزة أساسية يبحث عنها المستثمر والصانع والمزارع للعمل في بيئة آمنة.
رؤية مصر لدعم الاستقرار والتكامل الأفريقي
شدد الرئيس على أن الأمن في القارة الأفريقية يبدأ من دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، واحترام وحدتها وسيادتها، وتغليب الحلول السلمية للنزاعات، مع صون مبدأ حسن الجوار لتفعيل آليات التعاون المشترك والتكامل الاقتصادي.
وأكد أن مصر كانت وما زالت في طليعة الدول الداعمة لهذه الرؤية، انطلاقاً من اعتزازها بانتمائها الأفريقي، حيث لم تدخر جهداً في إطلاق ودعم المبادرات التنموية والاقتصادية، إيماناً بأن نهضة القارة واستقلالها وازدهار شعوبها حق مشروع يجب التمسك به.



