عالم وعرب

السيسي يفتتح منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال بالعلمين الجديدة

السيسي يفتتح منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال بالعلمين الجديدة

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدورة الأولى من منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال، الذي تستضيفه مدينة العلمين الجديدة بجمهورية مصر العربية. وخلال كلمته، رحب الرئيس بالحضور في مدينة العلمين الجديدة، مشيراً إلى تحولها من موقع لمعارك الحرب العالمية الثانية إلى نموذج للتنمية والازدهار.

تحديات عالمية وضرورة الاستقرار للتنمية

أكد الرئيس السيسي أن العالم يمر بلحظة دقيقة تتسم بأزمات متلاحقة وتحولات متسارعة، وتشابك في التوترات الجيوسياسية مع التحديات التنموية والاقتصادية، مما يستدعي تعزيز قدرات الدول لبناء مستقبل شعوبها. وأشار إلى أن التنمية الاقتصادية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستقرار، الذي يعد ركيزة أساسية للمستثمرين والصناع والمزارعين للعمل في بيئة آمنة.

الأمن والدعم المؤسسي في القارة الأفريقية

شدد الرئيس على أن الأمن في أفريقيا يبدأ من دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، واحترام سيادتها ووحدتها، وتغليب الحلول السلمية للنزاعات. وأوضح أن مصر كانت دائماً في طليعة الدول الداعمة للرؤية الأفريقية، ولم تدخر جهداً في إطلاق المبادرات التنموية لضمان نهضة القارة وازدهار شعوبها.

منتدى العلمين ومنصة لدعم أجندة 2063

أوضح السيسي أن منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال تم اعتماده بقرار من الاتحاد الأفريقي، ويقام بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية النيباد، وبنك التصدير والاستيراد الأفريقي. ويهدف المنتدى لتوفير منصة استراتيجية لحشد الجهود لتحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063، وإتاحة مساحة لقطاع الأعمال الأفريقي للتفاعل مع قادة الدول وبناء شراكات عابرة للحدود.

دور القطاع الخاص والتجارة البينية

كشف الرئيس أن القطاع الخاص الأفريقي يساهم بأكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي للقارة، إلا أن 85% من تعاملاته تتم مع شركات خارج القارة. كما لفت إلى أن نسبة التجارة البينية الأفريقية لم تتعدَّ 18%، مما يستوجب وجود منصات مثل هذا المنتدى لكسر حاجز العزلة وسد فجوة المعلومات، وتمكين الشركات من استكشاف الفرص في الأسواق الأفريقية المجاورة وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية.

مستقبل القارة الشابة والعمل المشترك

وصف الرئيس السيسي أفريقيا بأنها قارة شابة، حيث تبلغ نسبة الشباب بها نحو 65%، وتزخر بالموارد الطبيعية والبشرية. وأشار إلى أن القارة تسعى لتكون شريكاً أساسياً في صياغة النظام الدولي، رغم تأثرها بالأزمات العالمية مثل أزمة الطاقة وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة. واختتم بالتأكيد على أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرناً أفريقياً بامتياز في حال إحسان العمل المشترك.

شارك الخبر: