عالم وعرب

السفير السويدي: مصر تمتلك ثروة استثنائية من التراث والطاقات الشابة

السفير السويدي: مصر تمتلك ثروة استثنائية من التراث والطاقات الشابة

أكد السفير السويدي لدى مصر، داج يولين دانفيلت، أن العلاقات المصرية السويدية تستند إلى روابط قوية ومتينة تشمل مجالات المعرفة والثقافة والتعليم والابتكار، معرباً عن تطلعه لبناء شراكات جديدة تفتح آفاقاً واسعة للأجيال الشابة في كلا البلدين.

مقومات مصرية استثنائية للتعاون

أوضح السفير السويدي أن مصر تتمتع بمقومات تجعلها شريكاً حيوياً للسويد في عدة مجالات، أبرزها التعليم والابتكار وريادة الأعمال، مشيداً بالتراث الحضاري الفريد والطاقات الشبابية المصرية القادرة على صناعة المستقبل. وأشار إلى أن التراث والآثار يمثلان ركيزة أساسية للقوة الثقافية المصرية، لافتاً إلى أن زيارته للإسكندرية سمحت له بالاطلاع عن قرب على معالم تاريخية هامة مثل موقع منارة الإسكندرية وقلعة قايتباي، والمتحف اليوناني الروماني، وعمود السواري.

الثقافة والتعليم جسور للتواصل

لفت دانفيلت إلى قدرة مصر على الجمع بين التراث العريق والحياة الفنية المعاصرة، معتبراً الثقافة والفنون جسراً للحوار بين الشعوب. وأشار إلى وجود تعاون ثقافي في الإسكندرية يمتد لأكثر من 25 عاماً، متمثلاً في مركز الجزويت الثقافي. وفي الشأن التعليمي، شدد على أهمية الاستثمار في الشباب، مستشهداً بالشراكة الأكاديمية المستمرة منذ 16 عاماً بين جامعة فاروس بالإسكندرية والمعهد الملكي السويدي للتكنولوجيا KTH، والتي أسهمت في تخريج أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة عبر ستة برامج أكاديمية.

دعم الابتكار وريادة الأعمال

أكد السفير أن السويد تولي أهمية كبيرة للشباب المصري كعنصر أساسي في بناء مستقبل مبتكر، مشيراً إلى مشاركة السويد في قمة «تكني 2026» بالإسكندرية. وكشف عن رعاية السفارة السويدية لمسابقة للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات «تكني»، حيث سيحظى الفائزون بفرصة لزيارة السويد للتعرف على منظومة الابتكار هناك والالتقاء بشركاء أعمال محتملين، بهدف تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للنمو.

شارك الخبر: