أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء تصاعد حدة التوترات الحدودية بين إثيوبيا وإريتريا، محذرة من أن هذا التصعيد قد يلقي بظلاله على استقرار المنطقة بأكملها.
تداعيات الصراع على التعاون الدولي
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن اندلاع أي صراع مسلح بين إثيوبيا وإريتريا من شأنه أن يعرض مسار التعاون القائم بين واشنطن وكلا البلدين للخطر، مشددة على ضرورة الحفاظ على المصالح المشتركة والاستقرار الإقليمي.
دعوات للحوار وتجنب التصعيد
ودعت الولايات المتحدة كلاً من إثيوبيا وإريتريا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على العودة إلى مسارات الحوار والتعاون لتجنب تفاقم الأوضاع.
خلفية التوترات الأخيرة
تأتي هذه التحذيرات في أعقاب اشتباكات اندلعت الأسبوع الماضي بين الحكومة الإثيوبية والقوات المتحالفة معها من جهة، وتحالف معارض تقوده الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من جهة أخرى، وهو ما يمثل أخطر تصعيد تشهده المنطقة منذ انتهاء الحرب في إقليم تيغراي بين عامي 2020 و2022.



