أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء التطورات المتسارعة على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا، واصفة الوضع بالموتر والمقلق للغاية.
تداعيات الصراع على المنطقة
أوضحت الخارجية الأمريكية أن تصاعد حدة التوترات الحدودية بين إثيوبيا وإريتريا قد يمتد أثره ليشمل المنطقة بأكملها. وأشارت إلى أن اندلاع أي صراع مسلح بين البلدين من شأنه أن يضع التعاون القائم مع كل من إثيوبيا وإريتريا في دائرة الخطر.
دعوات لضبط النفس والحوار
وجهت واشنطن دعوة مباشرة إلى كل من إثيوبيا وإريتريا بضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى مسارات الحوار والتعاون المشترك لتفادي التصعيد.
موقف مصر من التوترات الإقليمية
وفي سياق متصل، أكد مصدر مطلع أن الأزمة الحالية في إثيوبيا هي شأن داخلي لا علاقة لمصر به، معرباً عن استغرابه من محاولات الزج باسم القاهرة في القضية الإثيوبية. وشدد المصدر على أن السياسة الخارجية المصرية ترتكز على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، والتي تنص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بمبادئ حسن الجوار.



