أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد عبدالله النزيلي، انطلاق معركة التحرير التي تهدف إلى استعادة المؤسسات وإنهاء الانقلاب في البلاد. وأكد النزيلي أن القوات العسكرية تتقدم بثبات نحو معاقل التمرد الحوثي سعياً لإنهاء المعاناة وإعادة الاستقرار إلى كافة المناطق.
دعوة لإلقاء السلاح وتثمين دعم التحالف
وأوضح المتحدث العسكري أن هذه المعركة تمثل جسراً لإعادة البلاد إلى عمقها الاستراتيجي وحاضنتها العربية. ووجه النزيلي دعوة صريحة للمقاتلين في صفوف الميليشيا لإلقاء السلاح والتراجع، مثمناً في الوقت ذاته الموقف الأخوي لتحالف دعم الشرعية المساند لمصالح الشعب اليمني.
رشاد العليمي يدشن العمليات الميدانية
تزامن هذا الإعلان مع خطاب وجهه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إلى الشعب اليمني، أعلن خلاله رسمياً بدء العمليات العسكرية الميدانية لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد. وأشار العليمي إلى الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة العمل الفعلي لاستعادة الدولة، مؤكداً أن التحرك العسكري يضع استعادة السيادة وإنهاء الانقلاب في مقدمة الأولويات.
رسائل طمأنة وضمانات بالتعافي
وجه العليمي رسائل طمأنة للمواطنين، مؤكداً أن العمليات العسكرية ليست حرباً على الأهالي في صنعاء والحديدة وصعدة، مشدداً على أن خيار العفو العام سيظل مفتوحاً أمام كل من يقرر وضع سلاحه والتراجع عن القتال. وتعهد بأن المدن والبلدات التي ستستعيدها الدولة ستدخل مرحلة الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار لضمان عودة الخدمات الأساسية وتطبيع الأوضاع المعيشية.
إشادة بالمواقف السعودية
أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن امتنانه وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، مشيداً بمواقفهم الثابتة والدائمة في مساندة الشعب اليمني والوقوف إلى جانب قضيته في مختلف الظروف والمنعطفات التاريخية.



