أعلن الجيش الإيراني عن بدء العمل على زيادة مدى الصواريخ التابعة للبلاد، مشيراً إلى أن التجارب والظروف الراهنة فرضت ضرورة حتمية لهذا التوجه الاستراتيجي.
تطوير القدرات الصاروخية
أوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن بلاده شرعت بالفعل في المضي قدماً نحو تحقيق هدف زيادة المدى الصاروخي، وذلك بعد استخلاص نتائج وضرورات ميدانية خلال الحرب الحالية.
المسار الدبلوماسي والرد العسكري
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، جدية طهران في البحث عن حلول دبلوماسية عادلة مع التأكيد على الجاهزية التامة لتوجيه رد أكثر تدميراً في حال تعرضت البلاد لأي اعتداء عسكري، معرباً عن أمله في أن تسلك الولايات المتحدة مسار الحكمة والمنطق.
استراتيجية الحزم والتفاوض
وفي سياق متصل، صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن إيران تتبع استراتيجية تجمع بين الحزم والعقلانية، حيث تخوض المعركة وتتفاوض في آن واحد دون خوف أو تلهف، مشدداً على أن فتح مضيق هرمز يظل مرتبطاً بتلبية الشروط الإيرانية.



