كتب: صهيب شمس
أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان رفضه الدخول في مفاوضات مع أطراف الحرب الحالية، مؤكداً عزم القوات المسلحة مواصلة القتال حتى استعادة السيطرة الكاملة على كافة أراضي البلاد.
مؤسسات الدولة هي صاحبة قرار الحرب والسلام
وأوضح البرهان، خلال لقاء جماهيري بمنطقة أمري في محلية مروي بالولاية الشمالية، أن قرار الحرب والسلام والتفاوض لا يخص فرداً بعينه، بل هو من اختصاص مؤسسات الدولة التي تضم القوات المسلحة، والشرطة، والأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى مجلس الأمن والدفاع.
وشدد على أن أي مسؤول، بما في ذلك هو شخصياً أو حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، لا يملك صلاحية اتخاذ قرار منفرد يتعلق بالحرب أو السلام أو المفاوضات.
التحرك العسكري في دارفور وكردفان
وتعهد البرهان بمواصلة العمليات العسكرية في مناطق دارفور وكردفان والنيل الأزرق، والتحرك عسكرياً لمواجهة قوات الدعم السريع في تلك المناطق، مجدداً التزام الجيش بإنهاء التمرد.
كما أشاد البرهان بمواقف سكان منطقة أمري ودعمهم للقوات المسلحة، وتعهد بالعمل على تلبية احتياجات المنطقة من الخدمات والتنمية.
لقاء جماهيري في الولاية الشمالية
جاءت تصريحات البرهان بحضور والي الولاية الشمالية عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، وأعضاء من حكومة الولاية ولجنتها الأمنية، بالإضافة إلى قائد الفرقة 19 مشاة مروي اللواء بشير سعيد عبد الله، والمدير التنفيذي لمحلية مروي دفع الله محمد صديق، ولفيف من المسؤولين الأمنيين والتنفيذيين وقيادات المقاومة الشعبية والشخصيات المجتمعية.



