تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ أعمال الحفر والإنشاءات العسكرية غرب قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية في المنطقة الحدودية.
مشروع سوفا 53 والتحصينات العسكرية
تشمل العمليات الجارية حفر خنادق وإقامة سواتر ترابية باستخدام آليات عسكرية، وهي أعمال ترتبط بمشروع سوفا 53. يهدف هذا المشروع إلى إنشاء طريق عسكري محصن ونقاط مراقبة على امتداد الشريط الفاصل وصولاً إلى بلدة حضر ومنحدرات جبل الشيخ، وهو المشروع الذي بدأ تنفيذه في ريف القنيطرة منذ عام 2022.
توغلات ميدانية واعتداءات متكررة
شهدت منطقة قرية العشة خلال الأشهر الماضية توغلات إسرائيلية متكررة، حيث تضمنت عمليات سابقة إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش، ودخول قوة عسكرية تضم أكثر من 15 آلية قامت بتفتيش أحد المنازل ومستودع للأعلاف. كما سجلت المنطقة في سبتمبر الماضي توغلاً لدورية إسرائيلية اعتدت على راعي أغنام وأدت إلى نفوق عدد من أغنامه.
موقف دمشق من الانتهاكات الحدودية
تعتبر دمشق هذه التحركات والتوغلات البرية انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع في عام 1974. وتطالب السلطات السورية بانسحاب إسرائيل من المناطق التي دخلتها منذ 8 ديسمبر 2024، والعودة إلى الالتزام ببنود الاتفاق المبرم.



