كتبت: سلمي السقا
أدان الاتحاد الأوروبي قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ باليستي في الثالث من أكتوبر الجاري، واصفاً هذه الخطوة بأنها انتهاك جديد لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديد للأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
موقف الاتحاد الأوروبي وتضامنه مع الحلفاء
أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كريستيان ويغاند، أن إطلاق الصاروخ يمثل خرقاً للقرارات الدولية، معرباً عن تضامن الاتحاد الكامل مع شركائه في المنطقة، وتحديداً كوريا الجنوبية واليابان. ودعا الاتحاد بيونغ يانغ إلى وقف الأعمال غير القانونية التي تزيد من حدة التوتر، والالتزام بالتعهدات الدولية واستئناف مسار دبلوماسي هادف.
تفاصيل عملية الإطلاق والوضع الميداني
شهدت منطقة وونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية إطلاق الصاروخ باتجاه البحر الشرقي، المعروف ببحر اليابان. وأفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن الصاروخ قطع مسافة تجاوزت 700 كيلومتر، في حين أكدت اليابان رصد عملية الإطلاق.
تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية
تأتي هذه التطورات وسط توتر متزايد بين الكوريتين إثر انفجار ألغام أرضية في المنطقة منزوعة السلاح، مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود من كوريا الجنوبية. وبينما تتهم سيول بيونغ يانغ بمسؤولية زرع الألغام، نفت الأخيرة هذه الاتهامات. وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى إشراف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبار الصاروخ متوسط المدى، بينما صرحت كيم يو جونغ بأن الصاروخ يتمتع بقدرات متطورة.
تنسيق دولي لمواجهة التهديدات
شددت اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على ضرورة مواصلة التنسيق المشترك لمواجهة هذه التجارب الصاروخية التي تنتهك قرارات مجلس الأمن وتهدد استقرار المنطقة، مؤكدين على أهمية خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.


