تعرضت مناطق متفرقة في الضفة الغربية لسلسلة من الاعتداءات من قبل المستوطنين، والتي استهدفت الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، وشملت الهجمات بلدات بيتا، وعقربا، وبورين، ومناطق أخرى.
إصابات واعتداءات في عصيرة وبيتا
شهدت منطقة عصيرة اعتداءً أدى إلى إصابة مواطن يبلغ من العمر 50 عامًا بنزيف في الرأس، حيث نُقل لتلقي العلاج الطبي. كما امتدت أعمال الاعتداء لتشمل تخريب الممتلكات وتحطيم نوافذ المركبات، بالتزامن مع وجود نشطاء تضامن أجانب في جبل العرمة ببلدة بيتا.
استخدام الرصاص الحي ومنع القطف في بورين وعقربا
في منطقة قصرة، تعرض قاطفو الزيتون لهجمات من المستوطنين، مما أدى إلى طردهم ومنعهم من مواصلة العمل. وفي منطقة بورين، استخدم المستوطنون الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، ما تسبب في إصابة عدد كبير من الفلسطينيين بحالات اختناق، بالإضافة إلى طرد القاطفين من أراضيهم.
من جهتها، شهدت قرية عقربا اعتداءات مماثلة، حيث تم منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وجمع ثمار الزيتون، وسط تدخل من قوات الاحتلال لمنع المواطنين من ممارسة نشاطهم الزراعي. كما سجلت التقارير احتجاز بعض الصحفيين ونشطاء التضامن من قبل المستوطنين قبل الإفراج عنهم لاحقًا.



