عالم وعرب

اشتباكات بالأيدي في البرلمان الأرميني ومطالبات باستقالة وزير الدفاع

اشتباكات بالأيدي في البرلمان الأرميني ومطالبات باستقالة وزير الدفاع

كتب: صهيب شمس

شهد البرلمان الأرميني جلسة عاصفة يوم الثلاثاء، تخللتها مشادات كلامية واشتباكات بالأيدي بين نواب المعارضة والأغلبية الموالية للحكومة، وسط توترات سياسية حادة.

مطالبات باستقالة وزير الدفاع

طالب نواب من تحالفي "أرمينيا القوية" و"هاياستان" باستقالة وزير الدفاع سورين بابيكيان، محملين إياه المسؤولية عن حادثة تجاوز جندي أذربيجاني للحدود في مقاطعة سيونيك جنوب شرق البلاد الأسبوع الماضي، وإطلاق النار على امرأة أرمينية مما أدى لإصابتها بجروح خطيرة.

وشدد نواب المعارضة على ضرورة إجراء تحقيق برلماني في هذه الحادثة، بالإضافة إلى التحقيق في وفيات غير قتالية لجنود أرمن تم الإبلاغ عنها خلال العام الحالي.

توقف الجلسة وتصاعد التوترات

تسببت المشاجرات بين المعسكرين المتنافسين في توقف الجلسة البرلمانية، حيث تبادل النواب الاتهامات، ووجه رئيس البرلمان روبن روبينيان انتقادات لزعيم كتلة المعارضة سامفيل كارابيتيان. كما شهدت الجلسة هجوماً من تارون تشاكويان، نائب رئيس ديوان رئيس الوزراء السابق، على الكاثوليكوس كاريكين الثاني، الرئيس الأعلى للكنيسة الرسولية الأرمنية.

واضطر رئيس البرلمان لمقاطعة الجلسة مجدداً بعد تصاعد حدة المشادات والضرب على المكاتب، محذراً من استمرار الاشتباكات الجسدية، بينما اتهم نواب المعارضة رئيس البرلمان باستفزازهم ومنعهم من التحدث.

تفاصيل الحادث الحدودي

تتمحور أزمة المعارضة حول تمكن جندي أذربيجاني من التوغل في الأراضي الأرمينية، حيث لم يتم إيقافه إلا بعد تعرض امرأة في منطقة سيونيك لإصابات خطيرة على يديه داخل منزلها. وأفاد جهاز الأمن القومي الأرميني بأن السلطات الأذربيجانية أبلغت عن اختفاء الجندي قبل يومين من وقوع الحادث.

وفي حين زعم ناريك كارابيتيان، زعيم كتلة "أرمينيا القوية"، أن وزير الدفاع كان منشغلاً بحملته الانتخابية المحلية بدلاً من متابعة الوضع الحدودي، رفض قادة الأغلبية البرلمانية تشكيل لجنة خاصة للتحقيق، مؤكدين أن سلطات إنفاذ القانون تجري التحقيقات اللازمة بالفعل.

شارك الخبر: