عالم وعرب

استهداف علي العمودي ومقتل عز الدين بك في غزة

استهداف علي العمودي ومقتل عز الدين بك في غزة

نفذ الجيش الإسرائيلي عملية استهداف في قطاع غزة استهدفت علي العمودي، الذي تشير التقارير إلى توليه موقعًا قياديًا بارزًا داخل حركة حماس خلفًا ليحيى السنوار. وجاءت هذه العملية باستخدام مروحيات هجومية ودبابات استهدفت أهدافًا في القطاع، وسط حالة من التكتم حول النتائج النهائية للعملية ومصير العمودي.

تفاصيل استهداف علي العمودي

بدأت العملية صباح السبت حيث أطلق الجيش الإسرائيلي نيرانًا من مروحية ودبابات باتجاه أهداف وصفها بأنها مشبوهة وتقترب من الخط الأصفر. وتعد عملية الاستهداف محاولة لاغتيال العمودي الذي يشغل حاليًا منصب القيادة داخل حركة حماس في قطاع غزة، ولم تتضح حتى الآن المعلومات الرسمية بشأن ما أسفر عنه هذا الهجوم.

المسيرة السياسية لعلي العمودي

برز علي العمودي كشخصية محورية في إدارة الشؤون السياسية والتنظيمية لحركة حماس داخل القطاع بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت قادة الحركة. ويُعد العمودي من الشخصيات التي تمتلك نفوذًا في المنظومة السياسية والعسكرية للحركة، حيث شغل سابقًا منصب رئيس الجهاز الإعلامي وعضوًا في المكتب السياسي بعد إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى. كما تولى إدارة مكتب يحيى السنوار وأدار جهاز الدعاية خلال الحرب، ليصبح في يوليو الماضي أبرز شخصية قيادية للحركة داخل غزة.

مقتل عز الدين بك في حي النصر

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك مقتل عز الدين بك، قائد لواء شمال غزة في الجناح العسكري لحركة حماس. وجاء ذلك إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية في عمارة البتول بمحيط مفترق اللبابيدي في حي النصر غربي مدينة غزة، مما أسفر عن مقتله ومقتل مهند أبو فول، وإصابة عدد من المدنيين.

الخلفية العسكرية لعز الدين بك

شغل عز الدين بك، المعروف بلقب أبو حمزة أو عشماوي، منصب قائد كتيبة جباليا الغربية ورئيس الاستخبارات العسكرية للواء شمال غزة قبل توليه قيادة اللواء. واتهمته المصادر الإسرائيلية بالتخطيط لعمليات ضد مدنيين والمشاركة في أحداث السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى مسؤوليته عن احتجاز عدد من الرهائن الإسرائيليين.

شارك الخبر: