عالم وعرب

استهداف الجسور في كييف يهدد شريان الحياة بالعاصمة الأوكرانية

استهداف الجسور في كييف يهدد شريان الحياة بالعاصمة الأوكرانية

تحولت العاصمة الأوكرانية كييف إلى منطقة مواجهة مباشرة مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث واجهت المنشآت المدنية هجمات مكثفة في ظل تحديات تواجه الدفاعات الجوية الأوكرانية في مواكبة التطور التكنولوجي الروسي.

هجمات واسعة تستهدف المنشآت المدنية

شهدت كييف هجمات بسرب من الطائرات المسيرة الروسية النفاثة استهدفت الأكاديمية الوطنية للعلوم ومركزاً طبياً حديثاً، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 24 آخرين بينهم ثلاثة أطفال. كما تعرض المركز الطبي دوبروبوت لاختراق من مسيرة أخرى أدى إلى إصابة ستة من الكوادر الطبية.

تصعيد عسكري وحرب استنزاف

أعلن الكرملين أن القوات الروسية تضرب الأهداف التي تراها مناسبة رداً على الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى على المدن والمنشآت الروسية. وفي المقابل، تعتمد كييف على نماذج أولية من الطائرات الاعتراضية، بينما يشير مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى أن نشرها على نطاق واسع قد يستغرق أشهراً.

وتشمل حملة القصف الروسية استهداف مستودعات الغذاء والدواء ومحطات الوقود ومراكز البيانات وشبكة الكهرباء، في محاولة لتعطيل سلاسل الإمداد والاتصال قبل حلول فصل الشتاء.

تهديد الجسور وشلل حركة التنقل

شهدت الأيام الثلاثة الماضية استهداف ستة جسور في كييف بست مرات متتالية، مما دفع السلطات إلى تقييد أو وقف المرور على خمسة من أصل ستة جسور في العاصمة. هذا الاستهداف يهدد شريان الحياة الذي يعتمد عليه نحو مليون شخص للتنقل بين الضفة الشرقية السكنية والضفة الغربية حيث تتركز المكاتب والشركات.

ويرى خبراء عسكريون أن توسيع حملة القصف لتشمل البنية التحتية والمصانع يهدف إلى تدمير الاقتصاد الأوكراني وإضعاف القدرة على مواصلة الحرب وتصعيب الحياة اليومية للسكان.

شارك الخبر: