أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المواطنين، كما شملت الإغلاقات المحلات التجارية في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل. وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عبر إغلاق جميع الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية للحرم لتأمين احتفالات المستوطنين في ساحاته.
مسيرات استيطانية في البلدة القديمة
أصدرت سلطات الاحتلال قراراً عسكرياً يحدد مسار مسيرة للمستوطنين داخل البلدة القديمة بالخليل، تنطلق من منطقة العين الحمرا وتمر بحارة الجعبري ومديرية الأوقاف وديوان الأكراد ومنطقة الزاهد وباب البلدية القديمة، وصولاً إلى شارع الشلالة، ثم العودة بنفس المسار.
اعتداءات وتصريحات رسمية
استنكر معتز أبو سنينة، مدير الحرم الإبراهيمي، قرار إغلاق الحرم بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين، واصفاً الخطوة بالتعدي السافر على حرمة المكان والاعتداء الاستفزازي على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم.
اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
شهدت منطقة وادي الرخيم جنوب يطا هجوماً من المستوطنين على مساكن عائلة شناران، حيث تم إضرام النار في بالات القش بمحاذاة منازلهم. وفي قرية رنتيس شمال غرب رام الله، أصيب 5 فلسطينيين بينهم مواطن وزوجته جراء اعتداء مستوطنين في منطقة التين الشامي، وتعرضت زوجة أحد المصابين للدهس خلال الهجوم.
استهداف أشجار الزيتون والأراضي
أحرق مستوطنون نحو 55 شجرة زيتون في منطقة برية أبو ديس جنوب شرق القدس، تبلغ أعمارها أكثر من 40 عاماً، وذلك في أراضي المواطن إبراهيم إسماعيل أبو هلال. وهاجم المستوطنون عائلة أبو هلال أثناء قطف الثمار، وأحرقوا أدوات القطف وثمار الزيتون التي تم جمعها.
اعتقالات ميدانية
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن كمال عثمان السعدي من داخل أرضه في محيط مستوطنة كاديم شرق مدينة جنين، واقتادته إلى داخل المستوطنة.


