أصدر مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي قرارًا يقضي بإغلاق الضفة الغربية يومي 5 و7 أكتوبر، ليشمل هذا الإغلاق كافة المعابر والحواجز والبوابات العسكرية المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة، بالإضافة إلى إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة خلال اليومين المحددين، وذلك بناءً على توصيات وتقييمات أمنية من جيش الاحتلال.
تعطيل حركة التنقل والتجارة
تأتي هذه الإجراءات في ظل وجود أكثر من 900 حاجز وبوابة إسرائيلية في الضفة الغربية، وسط مخاوف من وقوع أحداث مشابهة لما حدث في 7 أكتوبر خلال عيد يوم الغفران. ومن المتوقع أن تؤدي هذه القيود إلى تعطيل حركة الفلسطينيين، بما في ذلك تنقل الطلاب وحركة التجارة، مع استمرار القيود المفروضة على عدة بلدات وقرى، لا سيما في منطقتي رام الله والبيرة.
اعتقالات واعتداءات ميدانية
شهدت الأوضاع الميدانية اعتقال 15 فلسطينيًا، من بينهم صحفي وصحفية، ضمن حملة تشديد الإجراءات على المواطنين والعاملين في المجال الصحفي. كما تواصلت عمليات تجريف الأراضي في الضفة الغربية، وتحديدًا في أراضي صفا بمحافظة رام الله، بهدف توسيع بؤرة رعوية على حساب الأراضي الفلسطينية.
استهداف المزارعين والمستوطنون
تعرضت 12 بلدة وقرية فلسطينية لاعتداءات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، تضمنت إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم. كما شملت الاعتداءات منع مزارعي الزيتون من قطف ثمارهم وسرقة المحصول، بالإضافة إلى وقوع اعتداءات في قرية المغير صباحًا.



