أكد إعلان العلمين أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة وجود إرادة سياسية متجددة واتخاذ إجراءات حاسمة لدعم وتمويل المؤسسات الأفريقية، بهدف تعزيز الثقة بها من خلال تدابير عملية والالتزام بتوفير التمويل اللازم.
الدور المركزي لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية
شدد الإعلان على الأهمية المركزية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية، مؤكداً استمرار دورها كوكالة إنمائية رائدة في القارة. كما أشار إلى الحاجة لمواصلة دمج عمل الوكالة مع مفوضيات التنمية في الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.
أجندة التنمية والتمويل الأفريقي
جدد الإعلان التأكيد على الالتزام بامتلاك أجندة التنمية الأفريقية وتمويلها وقيادتها، عبر توفير تمويل أفريقي يتميز بالقدرة على التنبؤ ويكون مملوكاً للقارة، مع الاعتماد على حوكمة قوية ومعايير شفافة.
القطاع الخاص والتنسيق القاري
أبرز المشاركون الدور المحوري للقطاع الخاص الأفريقي كمحرك رئيسي لتنمية القارة ودعم مسارات التنمية الاقتصادية. كما تضمن الإعلان تعهداً بعقد قمة للأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا بشكل دوري لضمان استمرار التنسيق والجهود المشتركة لدفع أجندة التنمية في القارة.



