أشاد عدد من أعضاء البرلمان المصري بمنتدى العلمين - أفريقيا للأعمال، مؤكدين أنه يجسد التوجه المصري نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول القارة السمراء، وفتح مسارات جديدة للاستثمار والتجارة والتعاون بين مؤسسات القطاع الخاص.
فرص واعدة لشركات المقاولات والتطوير العقاري
أوضح المهندس حلمي جاويش، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، أن استضافة مصر لهذا المنتدى توفر فرصة هامة لشركات المقاولات والتطوير العقاري والاستشارات الهندسية المصرية للتوسع في الأسواق الأفريقية، مستفيدة من الاحتياجات المتزايدة للقارة في مشروعات البنية الأساسية والتنمية العمرانية.
وأشار جاويش إلى أن التجربة المصرية في إنشاء المدن الجديدة وتطوير شبكات الطرق والمرافق يمكن تحويلها إلى فرص استثمارية حقيقية في أفريقيا، خاصة في قطاعات النقل والطاقة واللوجستيات. وشدد على ضرورة تطوير حزم تمويلية مرنة للمشروعات لتشجيع الشركات المصرية على دخول الأسواق الأفريقية دون تحمل مخاطر عالية.
دعم الدبلوماسية المصرية للتكامل القاري
من جانبه، أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن المنتدى يعكس اتساع الدور المصري في دعم التعاون الأفريقي وتوظيف العلاقات الدبلوماسية لفتح مسارات اقتصادية. وأوضح أن المنتدى يجمع القادة والمسؤولين الأفارقة مع ممثلي مجتمع الأعمال لتوفير مساحة للحوار حول فرص الاستثمار المشترك.
وأشار عبد اللطيف إلى أن ترؤس الرئيس عبد الفتاح السيسي لقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية يعكس أهمية العمل المؤسسي الأفريقي، مؤكداً أن استضافة مصر للاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي بمدينة العلمين الجديدة تعزز التنسيق بين الدول والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.
رؤية مستقبلية لاستثمار إمكانات القارة
وفي سياق متصل، صرح النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، بأن المنتدى يمثل مساحة مهمة لتقريب مجتمع الأعمال الأفريقي وتعزيز التواصل بين المستثمرين. وأوضح أن المنتدى يساعد في التعرف على الفرص الحقيقية في الأسواق الأفريقية وبحث آليات تنفيذ مشروعات مشتركة تحقق قيمة مضافة.
وأضاف جبيلي أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد طرح الفرص إلى تنفيذ شراكات ومشاريع فعلية في قطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والصناعة، بما يخدم أهداف التنمية والتكامل الاقتصادي بالقارة.



