كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت الولايات المتحدة سحب جميع قاذفات بي-1 من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، وذلك عقب وقوع حادث أمني غامض الشهر الماضي في القاعدة التي تخضع لتحقيقات في مكافحة الإرهاب.
تفاصيل الحادث الأمني وإخلاء المنازل
بدأت الواقعة في 27 سبتمبر الماضي، عندما أبلغ مزارع من قرية ويلفورد عن مجموعة من الرجال يستقلون عدة شاحنات صغيرة ويمارسون نشاطًا مشبوهًا، مما أدى إلى إخلاء 85 منزلًا بالقرب من القاعدة الجوية. وأظهرت اللقطات الجوية أن الشاحنات كانت تحتوي على براميل، ووضعت شعارات وهمية لإيهام السلطات بأنها تابعة لشركة توصيل طلبات.
وبحسب شرطة مكافحة الإرهاب، لم يتم العثور على متفجرات داخل الشاحنات، إلا أنه تم ضبط كمية من البنزين. وقد أدت هذه التطورات إلى تشديد الإجراءات الأمنية في القاعدة التي تُستخدم لشن غارات على إيران.
مواقف سياسية واتهامات متبادلة
أكد مسؤول في البنتاجون عودة جميع القاذفات الأمريكية المنتشرة في قاعدة فيرفورد إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاعتبارات الأمنية العملياتية منعت تأكيد التحركات في وقتها الحقيقي. وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إلى وجود مؤشرات قوية تشير إلى تورط إيران في الحادث، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع عبر سفارتها في لندن.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين بأنه لم يكن ليتخذ مثل هذا الإجراء، بينما زعم وزير خارجيته ماركو روبيو تورط جهة أجنبية في الواقعة. كما أُفرج بكفالة عن ستة بريطانيين في منتصف العشرينيات من عمرهم، من بينهم مواطن يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، بعد اعتقالهم على خلفية الحادث.



