كتبت: بسنت الفرماوي
تتحول مدينة بورسعيد مع بداية فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة إلى وجهة مثالية للتنزه وقضاء أوقات ممتعة. وتتميز المدينة بتنوع أماكنها المفتوحة التي تجمع بين ساحل البحر وقناة السويس والمساحات الخضراء والمعالم التاريخية، مما يمنح الزوار فرصة للاستمتاع بأجواء هادئة ومعتدلة.
أبرز المزارات السياحية في بورسعيد
تضم المدينة مجموعة من الوجهات التي تناسب العائلات والشباب ومحبي التصوير، وفي مقدمتها حديقة فريال التي توفر نزهة بين التاريخ والطبيعة بفضل مساحاتها الخضراء وموقعها المميز بالقرب من قناة السويس، وهي المكان الذي شهد افتتاح القناة تاريخياً.
وتعد رحلة المعدية بين بورسعيد وبورفؤاد تجربة لا غنى عنها، حيث تتيح للزوار مشاهدة السفن وطيور النورس عبر قناة السويس. وبمجرد الوصول إلى مدينة بورفؤاد، يمكن التجول في شوارعها الواسعة التي تتميز بمبانيها وفيلاتها ذات الطابع المعماري الأوروبي القديم.
وجهات متنوعة لمحبي الاسترخاء والتصوير
يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي على ضفاف قناة السويس في ممشى ديليسبس، حيث توجد قاعدة تمثال فرديناند ديليسبس، مما يتيح متابعة حركة السفن في أجواء مميزة. كما يظل شاطئ بورسعيد وجهة رائعة للمشي على الرمال والاستمتاع بنسيم البحر بعيداً عن زحام الصيف.
وفي قلب المدينة، تبرز حديقة المسلة (ميدان الشهداء) كمتنفس للعائلات والأطفال، بينما توفر منطقة جبال الملح تجربة غير تقليدية وموقعاً استثنائياً لمحبي التصوير وصناعة المحتوى. وتتيح هذه الأماكن المتقاربة إمكانية تنظيم رحلة يومية كاملة تجمع بين البحر والتاريخ والطبيعة في مدينة تمتلك مقومات سياحية تجعلها مناسبة للزيارة على مدار العام.



