كتبت: سلمي السقا
شاركت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في إحياء ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، حيث استعادت مصر في هذه المناسبة إحدى أهم صفحات تاريخها الحديث، التي سطر خلالها أبطال القوات المسلحة ملحمة العبور واستعادة الأرض، في نصر يجسد قوة الإرادة والتضحيات المصرية.
احتفالات الكنيسة القبطية بذكرى النصر
دقت أجراس الكنائس في إطار الاحتفالات الوطنية بهذه الذكرى، لتشارك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أبناء الوطن فرحتهم، وتوجه التحية لأبطال القوات المسلحة الذين خاضوا معركة العبور، ولأرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعًا عن الوطن.
بطولات أبناء الكنيسة في ملحمة العبور
برز خلال هذه المناسبة دور أبناء الكنيسة الذين شاركوا في عمليات العبور وكتبوا صفحات من البطولة، كما شهدت الكنائس فعاليات دينية متنوعة، من بينها ترؤس الأسقف لصلوات القداس الإلهي بكنيسة الراعي الصالح الأسقفية بالجيزة، واستقبال الأنبا أنطونيوس لكاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بمصر، بالإضافة إلى ترؤس الأنبا بشارة قداس عيد القديس فرنسيس الآسيزي بكنيسة السيدة العذراء بالبربا.
رسالة محبة وانتماء
تأتي دقات الأجراس كرسالة محبة وانتماء، تؤكد أن أعياد وانتصارات مصر تجمع كافة أبنائها حول الوطن وتاريخه، وتظل ذكرى أكتوبر مناسبة لاستحضار معاني التضحية والشجاعة والسلام.



