عالم وعرب

أبطال من أبناء الكنيسة شاركوا في ملحمة نصر أكتوبر

أبطال من أبناء الكنيسة شاركوا في ملحمة نصر أكتوبر

كتب: كريم همام

تستعيد مصر في ذكرى نصر أكتوبر المجيد بطولات رجال القوات المسلحة الذين خاضوا معارك العبور والتحرير، مقدمين نموذجًا خالدًا في التضحية والفداء. وتبرز ضمن هذه البطولات قصص عدد من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الذين شاركوا في حرب أكتوبر 1973 بمختلف أسلحة القوات المسلحة، تاركين وراءهم سجلات حافلة بالشجاعة.

بطولات وتضحيات في ميدان القتال

من أبرز تلك القصص قصة الشهيد الطيار ألبير متري إسكاروس، ابن مدينة أبوتيج بمحافظة أسيوط، الذي استشهد في 18 أكتوبر 1973 أثناء استهدافه لمعدات ومدرعات العدو في منطقة الدفرسوار، حيث انقض بطائرته على كوبري لتدميره بعد نفاد ذخيرته.

كما تضم قائمة الشهداء الشهيد خلف روفائيل يوسف من سوهاج، والشهيد نشيد مسعود مساعد من سلاح الصاعقة بأسيوط، والشهيد مساعد أول حليم ميخائيل يوسف الذي استشهد أثناء محاولته إنقاذ خرائط ومستندات عسكرية مهمة في ثغرة الدفرسوار ولم يعثر على جثمانه حتى الآن.

مشاركات في مختلف أسلحة الجيش المصري

شهدت الحرب مشاركات واسعة من أبطال خدموا في وحدات متنوعة، منهم فؤاد ونيس منصور في سلاح المشاة واللاسلكي، وميلاد شفيق أسعد قائد مدفع هاون بالكتيبة 815، ونسيم حناوي عبد الشهيد في سلاح المدفعية، ونقيب مكرم مسعود صليب في سلاح المشاة، وسامي رزق الله عطية في وحدات الحرب الإلكترونية.

وفي سلاح المهندسين، شارك جورجي أنطون جرجس، والملازم أول احتياط إبراهيم أنيس صليب، وسعيد عبده حنا، وغالي بشارة حنا الذي ساهم في تجهيز أعمال العبور وإنشاء الكباري والمعديات. كما برزت مشاركة عريف أول خليل مرقس خليل الذي خدم في حرب الاستنزاف وأكتوبر، وعريف ماهر شكري عبد الشهيد.

أبطال المدرعات والبحرية والمهمات الخاصة

تضمنت قوائم المقاتلين عريف جورج بطرس تاوضروس في سلاح المدرعات، وعريف ماهر شفيق حنا في سلاح المدفعية، وعريف نبيه روفائيل محارب الذي أصيب أثناء الاشتباك في معركة التحرير. وفي القوات البحرية، شارك الرقيب أول جميل فؤاد عبد الملك الذي خدم في حرب الاستنزاف وأكتوبر.

كما ساهم عياد عزيز حبيب في سلاح المدفعية حتى تحرير سيناء، وأسعد أيوب جرس في استطلاع المدفعية، لتبقى هذه الشهادات جزءًا من ذاكرة الوطن وشاهدًا على جيل آمن بأن الدفاع عن الأرض واجب مقدس.

شارك الخبر: