تقارير

4 علامات تكشف محاولات الاحتيال باستخدام الذكاء الاصطناعي

4 علامات تكشف محاولات الاحتيال باستخدام الذكاء الاصطناعي

كتبت: فاطمة يونس

تتزايد عمليات الاحتيال المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ، حيث أصبحت شديدة الواقعية وتستهدف سرقة الأموال والبيانات الشخصية. وقد كشفت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن خسارة الأمريكيين نحو 893 مليون دولار نتيجة عمليات احتيال مرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، مما يعكس خطورة التطور المتسارع في قدرة هذه التقنيات على تقليد الأصوات والمحتوى بدقة عالية.

الضغط النفسي والاستعجال في اتخاذ القرار

يعتبر دفع الضحية للتصرف الفوري أحد أبرز أساليب المحتالين، حيث يتم استخدام التهديد بالعقوبات القانونية أو إغلاق الحسابات لتعطيل قدرة الشخص على التفكير والتحقق. ويُنصح بعدم الاستجابة لهذه الضغوط أو تقديم أي بيانات تحت التهديد، بل يجب منح النفس وقتاً كافياً لفحص المعلومات من مصادرها الأصلية.

رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات الرسمية المزيفة

يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي لصياغة رسائل بريد إلكتروني احترافية تحاكي المراسلات الرسمية، وتزعم وجود مشكلات في الحسابات أو تطلب إعادة تعيين كلمات المرور. ولتجنب هذه المخاطر، يجب عدم النقر على الروابط غير المتوقعة أو تحميل المرفقات المشبوهة، والاعتماد دائماً على الدخول المباشر للمواقع الرسمية والتأكد من الإشعارات من داخل التطبيق نفسه.

طلبات تحويل الأموال والبيانات المالية

تزداد خطورة هذه الهجمات عندما تتضمن طلبات تحويل مبالغ مالية أو سداد ديون مزعومة، خاصة عند استخدام أصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي لأشخاص موثوقين. الإجراء الآمن في هذه الحالة هو التواصل مع الجهة المطالبة عبر قنواتها الرسمية المعتمدة ومراجعة الفواتير مباشرة بدلاً من الاعتماد على أرقام الاتصال أو الروابط الواردة في الرسالة المشبوهة.

المراوغة ورفض التحقق من الهوية

من العلامات التحذيرية المهمة إصرار المتصل على منع الضحية من طرح الأسئلة أو رفضه إتاحة الفرصة للتحقق من المعلومات من مصدر مستقل. إذا واجه الشخص سلوكاً يهدف إلى فرض السرية أو منع التحقق من الهوية، فمن الأفضل إنهاء المكالمة فوراً والتواصل مع الجهة المعنية عبر وسيلة اتصال موثوقة لضمان الأمان.

شارك الخبر: