اختتمت وزارة الثقافة المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال بمحافظة البحر الأحمر، حيث شهدت فعاليات الختام في منطقتي حلايب وشلاتين إقبالاً جماهيرياً واسعاً استقطب أكثر من 10 آلاف مستفيد من مختلف الفئات العمرية.
حراك إبداعي وتنويري مكثف
شهد المشروع خلال أسبوع كامل من الحراك الإبداعي تقديم مئات الأنشطة والورش الفنية والعروض المسرحية، وذلك بالتعاون مع المبادرة الرئاسية حياة كريمة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسات تنفيذية ومجتمعية أخرى. وتضمنت الفعاليات ورشاً في التمثيل والأداء الدرامي ورسم الأطفال، بالإضافة إلى عروض استعراضية ومسابقات ثقافية.
تحقيق العدالة الثقافية في المناطق الحدودية
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن النجاح الجماهيري في حدود مصر الجنوبية يبرهن على أن العدالة الثقافية باتت واقعاً ملموساً يمتد لكل أرجاء مصر. وأوضح أن استدامة وصول الخدمة الثقافية إلى حلايب وشلاتين والمناطق الحدودية تعد ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وصون القوة الناعمة وترسيخ قيم المواطنة.
جولات ميدانية وخدمات متنوعة
توزعت الأنشطة الثقافية عبر عدة مواقع شملت قصر ثقافة شلاتين، وقصر ثقافة أبو رماد، وبيت ثقافة رأس حدربة، وصولاً إلى قصر ثقافة حلايب. وقد تم توفير إصدارات ومطبوعات ثقافية مجانية للأهالي، مما عكس الوعي العميق بالقيمة الحضارية للفنون في المنطقة.
أهداف المرحلة السابعة للمشروع
تستهدف المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال الوصول بالخدمات الثقافية إلى نحو 250 قرية، حيث انطلقت من محافظة قنا لتطوف المناطق الحدودية ومراكز الشباب. ويتضمن البرنامج تقديم 9 عروض مسرحية متنوعة، وعروضاً للفنون الشعبية، وإقامة معارض كتب توفر أكثر من 35 ألف كتاب مجاني، إلى جانب برامج لاكتشاف المواهب الشابة بالتعاون مع الجامعات والمدارس.



