عالم وعرب

وزير الداخلية الأسبق يكشف أسباب التعامل مع أحداث 25 يناير

وزير الداخلية الأسبق يكشف أسباب التعامل مع أحداث 25 يناير

كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، عن العوامل التي أثرت في طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع أحداث 25 يناير، مشيرًا إلى أن تقدير حجم التحركات المتوقعة في ذلك الوقت لم يكن دقيقًا، مما أثر بشكل مباشر على كيفية تشغيل القوات وإدارة الموقف.

قصور المعلومات وتدني تقديرات التحركات

أوضح يوسف أن الأزمة ارتبطت بعاملين رئيسيين هما قصور المعلومات وكيفية تشغيل القوات. وأشار إلى أن أحد القادة الكبار تعامل مع البيانات المتاحة على أساس أن التحركات ستكون محدودة ويمكن السيطرة عليها، إلا أن هذا التقدير لم يكن دقيقًا، حيث أدى التعامل مع المشاركين ككتلة محدودة إلى عدم توقع حجم التطورات الكبيرة التي شهدتها البلاد لاحقًا.

خسائر الشرطة وتطورات المشهد الميداني

تحدث وزير الداخلية الأسبق عن يوم 29 يناير، موضحًا أن الشرطة تعرضت لخسائر كبيرة خلال تلك المرحلة، قبل أن تتطور الأحداث لتصل إلى اقتحام السجون. وأكد أن اتساع نطاق التحركات وتغير طبيعة المشهد على الأرض أدى إلى تغيير المسار الأمني الذي كان مخططًا له في البداية.

تحركات جماعة الإخوان والخلايا النائمة

أشار اللواء محمد إبراهيم يوسف إلى أن هذه التطورات تزامنت مع تحركات لجماعة الإخوان، لافتًا إلى أن ما وصفها بـ «الخلايا النائمة» بدأت في التحرك خلال تلك الفترة. واختتم بتأكيد أن قصور المعلومات وطريقة تشغيل القوات كانا العاملين الأساسيين وراء طريقة إدارة المشهد الأمني خلال الأيام الأولى من الأحداث.

شارك الخبر: