اجتمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع مجلس إدارة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، لبحث سبل تطوير عمل الوكالة وبرامجها وأنشطتها خلال المرحلة المقبلة.
تعزيز الدبلوماسية التنموية في أفريقيا
تناول الاجتماع تعزيز دور الوكالة كأداة رئيسية للدبلوماسية التنموية المصرية لدعم الدول الأفريقية، مما يعكس أولوية البعد الأفريقي في السياسة الخارجية المصرية، ويسهم في دعم جهود التنمية وبناء القدرات في القارة.
مجالات التدريب والتعاون الفني
شدد وزير الخارجية على أهمية التوسع في برامج التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات في المجالات ذات الأولوية، ومن أبرزها الصحة والتعليم، وإدارة الموارد المائية، والطاقة، والكوادر الأمنية، ومكافحة الإرهاب. كما وجه بتكثيف إيفاد الخبراء والقوافل الطبية والفنية إلى الدول الأفريقية، مع تعزيز التنسيق مع كافة الوزارات والجهات الوطنية المعنية.
آليات التمويل والشراكات الجديدة
أكد الوزير على ضرورة توسيع الشراكة مع القطاع الخاص، والعمل على ابتكار آليات تمويل جديدة للمشروعات التنموية المشتركة، بما يخدم خطط التنمية الوطنية ويعزز التكامل الإقليمي.
أولويات العمل المستقبلية
استعرض الاجتماع أولويات عمل الوكالة، والتي تشمل توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية ومؤسسات التمويل، وتعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية في تنفيذ مشروعات التنمية. كما تم التأكيد على تطوير آليات متابعة وتقييم البرامج والمشروعات لضمان تحقيق أقصى استفادة وتعزيز الأثر التنموي واستدامته.



