كتب: إسلام السقا
شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، كضيف شرف في الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية ألمانيا الاتحادية، والذي أقيم بمقر سفارة ألمانيا بالقاهرة، وذلك نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
تعزيز الشراكة المصرية الألمانية في التعليم
أكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال كلمته في الاحتفال أن الشراكة بين مصر وألمانيا تشهد تطوراً مستمراً، حيث تمتد لتشمل مجالات متعددة مثل التجارة، والاستثمار، والطاقة، والعلوم، والثقافة، والسياحة، والتعليم. وأوضح أن التعاون بين البلدين يتجلى بشكل خاص في مجالي التعليم وتنمية المهارات لدعم بناء الإنسان وتأهيل الشباب للمستقبل.
وأشار الوزير إلى أهمية الربط بين التعليم وسوق العمل، مستشهداً بخبرة ألمانيا في هذا المجال، وهو ما تسعى مصر لتحقيقه من خلال تطوير منظومة التعليم الفني. وشدد على أن مصر تعد شبابها لعالم يتسم بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر، مؤكداً تطلع الدولة لتعميق الشراكة مع ألمانيا في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والتنمية المستدامة.
دعم الكفاءات والتدريب المهني
من جانبه، رحب فلوريان هان، وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، بحضور وزير التعليم المصري، مشيداً بإسهاماته في تعزيز الشراكة بين البلدين. وأوضح هان أن ألمانيا ومصر تعملان معاً لفتح مسارات رسمية أمام الكفاءات المؤهلة وتعزيز التدريب المهني لنقل المعرفة والخبرات، بما يحقق منفعة متبادلة لسوق العمل الألماني وللتنمية الاقتصادية في مصر.
كما أشار الوزير الألماني إلى الحضور القوي لألمانيا في قطاع التعليم المصري، عبر المدارس الألمانية ومشروعات مثل «100 مدرسة مصرية-ألمانية» و«100 مدرسة مهنية مصرية-ألمانية» المرتقبة، مؤكداً أن مصر تمثل شريكاً وثيقاً ودولة محورية لألمانيا في المنطقة.



