أكد أحمد إسحق شنب، وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور والناطق الرسمي باسم الإقليم، تزايد حالات الانشقاق عن ميليشيا الدعم السريع، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انضمام قيادات ومجموعات إلى صفوف القوات المسلحة.
انضمام مجموعات جديدة للقوات المسلحة
وأوضح شنب أن أحدث حالات الانشقاق تمثلت في انضمام مجموعة من حركة الطاهر حجر إلى القوات المسلحة في المحور الغربي. وأشار إلى أن هذه الانشقاقات تعكس إدراك المنشقين للمسار الصحيح، معتبرًا أن التخلي عن الميليشيا في هذه المرحلة يمثل أمرًا وطنيًا مطلوبًا.
تفكك الميليشيا وتزايد الانقسامات
وذكر وزير الإعلام أن سلسلة الانشقاقات المتتالية تؤكد عدم وجود قواسم مشتركة تجمع مكونات ميليشيا الدعم السريع، مما يعرضها لعوامل التفكك. وتوقع أن تستمر هذه الانشقاعات وتؤدي إلى مزيد من التصدع داخل الميليشيا، وصولًا إلى حصرها في أسرة دقلو فقط.
مصير قيادات الحركات المنضمة للميليشيا
ووصف شنب قيادات الحركات التي انضمت إلى الدعم السريع بأنها مجرد وقود للحرب، متوقعًا أن يكون مصيرها في سجون الميليشيا نفسها بعد انتهاء صلاحيتها بالنسبة لهم، مشددًا على أن المنشقين أدركوا أنهم كانوا يخدمون مشروعًا فاشلًا.
ترحيب حكومة دارفور بالمنشقين
وأعرب وزير الإعلام عن ترحيب حكومة إقليم دارفور بأي جهد يسهم في تفكيك ميليشيا الدعم السريع، مؤكدًا الترحيب بكل من ينسلخ عنها قبل وقوعه في يد القوات المسلحة. كما دعا أبناء دارفور المنتمين للميليشيا إلى إلقاء السلاح، والعمل على استعادة أبناء الإقليم وتفريغ الميليشيا من عناصرها.



