عالم وعرب

هروب ثروات الأثرياء من بريطانيا بسبب السياسات الضريبية

هروب ثروات الأثرياء من بريطانيا بسبب السياسات الضريبية

كتب: أحمد عبد السلام

شهدت السياسات الضريبية لحكومة حزب العمال البريطانية خروج مبالغ تتجاوز 160 مليار دولار، ما يعادل 120 مليار جنيه إسترليني، إلى خارج بريطانيا منذ تولي الحزب السلطة.

نزوح رؤوس الأموال والأصول

أظهر مؤشر بلومبرج للمليارديرات أن ثروات أفراد وعائلات بقيمة 120 مليار جنيه إسترليني غادرت البلاد خلال العامين الماضيين، وذلك نتيجة للزيادات الضريبية التي فرضتها الحكومة على الأثرياء. وقد أدى إلغاء نظام "غير المقيمين لأغراض الموطن" في أبريل من العام الماضي إلى إخضاع الدخل المكتسب في الخارج للضرائب البريطانية.

أبرز المهاجرين ضريبياً

تصدر لاكشمي ميتال، قطب صناعة الصلب، قائمة المغادرين بعد نقل إقامته الضريبية إلى سويسرا مع اعتزامه قضاء معظم وقته في دبي، مما أدى إلى خروج ثروة صافية تتجاوز 40 مليار دولار. كما لحق به شرافين بهارتي ميتال، بنسبة بلغت 23.3 مليار دولار من ثروة عائلته، علماً أن شركة "بهارتي إنتربرايزز" تمتلك حصة تقترب من 25% في شركة الاتصالات البريطانية.

وجهات جديدة للأثرياء

انتقل قطب العقارات ديفيد روبن، الذي تقدر ثروته بنحو 9.9 مليار جنيه إسترليني، إلى موناكو التي لا تفرض ضرائب على الدخل أو الأرباح الرأسمالية أو الميراث. وفي سياق متصل، يعمل كريستوفر روكوس، قطب صناديق التحوط، على نقل إقامته إلى اليونان للاستفادة من نظام ضريبي ثابت على الدخول الأجنبية.

تحديات النمو الاقتصادي

أشار خبراء إلى أن الضرائب المرتفعة أصبحت تمثل تحدياً أمام الأفراد الراغبين في تنمية أعمالهم وتحقيق النمو الاقتصادي. كما تزايدت مخاوف المستثمرين من احتمال فرض ضرائب على المدخرات، حيث أبدى واحد من كل 8 مستثمرين إمكانية نقل إقامتهم الضريبية إذا تم توحيد معدل ضريبة الأرباح الرأسمالية مع معدل ضريبة الدخل.

شارك الخبر: