عالم وعرب

نزوح جماعي بسكان منطقتي جبل النمر ومينزا بالنيل الأزرق

نزوح جماعي بسكان منطقتي جبل النمر ومينزا بالنيل الأزرق

كتب: إسلام السقا

شهدت منطقتا جبل النمر ومينزا في إقليم النيل الأزرق موجة نزوح جماعي لسكان المنطقة، وذلك في أعقاب اشتباكات وهجمات شنتها قوات الدعم السريع، مما أثار مخاوف واسعة من تدهور الأوضاع الإنسانية وتهديد أمن المدنيين.

تحركات النزوح والمخاوف الإنسانية

أفادت مفوضية العون الإنساني في إقليم النيل الأزرق بأن أعداداً كبيرة من المواطنين توجهوا نحو بلدة العزازة والقرية (6) بحثاً عن الأمان نتيجة التطورات الأمنية الأخيرة. وتأتي هذه التحركات في ظل تنامي الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المنطقة.

وكانت منظمة الهجرة الدولية قد رصدت في أواخر سبتمبر الماضي نزوح نحو 7 آلاف شخص، يمثلون 1,400 أسرة، من مناطق مينزا وجبل نمر ومنشلونغ، نتيجة تدهور الحالة الأمنية في تلك المناطق.

الوضع الميداني والسيطرة العسكرية

تزامن هذا النزوح مع إعلان الجيش السوداني إحباط هجوم نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال، استهدف منطقتي مينزا وباشكركد شرقي إقليم النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية. وفي هذا السياق، تفقد قائد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين منطقة بلقوه ومدينة ود الماحي للوقوف ميدانياً على الأوضاع الأمنية والاطمئنان على المواطنين والقوات المنتشرة.

وأكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة أن الوضع الأمني في المحور الشرقي تحت السيطرة، مع استمرار القوات في رفع جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات تستهدف استقرار المنطقة. وتعتبر منطقة مينزا، الواقعة في محافظة ود الماحي شرق خزان الروصيرص، موقعاً استراتيجياً هاماً للقوات المسلحة.

شارك الخبر: