وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بريطانيا، في ظل حكومة آندي برنهام، بأنها أصبحت دولة مارقة، مشيرًا إلى تراجع العلاقات بين البلدين بسبب سياسات الحكومة البريطانية التي تهدف لكسب ود قاعدتها السياسية.
اتهامات بالنفاق المذهل
اتهم نتنياهو الحكومة البريطانية بممارسة نفاق مذهل إثر فرضها عقوبات على مستوطنات إسرائيلية، لا سيما وأن هذه الخطوة جاءت بعد وقت قصير من تقديم إسرائيل معلومات استخباراتية لبريطانيا ساهمت في إحباط هجوم إرهابي وشيك كان يستهدف قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، مما حال دون وقوع ضحايا بريطانيين.
خلافات حول العقوبات والمستوطنات
تأتي هذه التوترات في ظل حظر الحكومة البريطانية التعامل مع بعض الشركات الإسرائيلية عقب قرار إسرائيل طرح مناقصات لمشروع مستوطنة E1، التي قد تؤدي إلى فصل القدس الشرقية عن أجزاء من الضفة الغربية. وفي سياق متصل، وصف إد ميليباند الإجراءات الإسرائيلية بأنها تطهير عرقي يهدد إقامة دولة فلسطينية مستقبلاً.
مستقبل العلاقات الثنائية
أوضح نتنياهو أن العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا ليست جيدة حاليًا، معتبرًا أن فرض العقوبات يمثل استرضاءً لتحالف إسلامي-يساري. ورغم هذه الخلافات، أشار إلى أن بريطانيا لا تزال تُعد حليفًا لإسرائيل، معربًا عن أسفه للوصول إلى هذا المستوى من التوتر في العلاقات التي كانت استثنائية لعقود.
كما تطرق نتنياهو إلى قضايا داخلية بريطانية، ومنها أزمة القوارب الصغيرة، محذرًا من أن عدم السيطرة على الحدود قد يؤدي بفقدان بريطانيا لسيطرتها، معربًا عن أمله في أن تستعيد بريطانيا صوابها وتصلح مسار علاقتها مع إسرائيل.



