كتبت: فاطمة يونس
أعادت موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعدام نضال حسن رميًا بالرصاص تسليط الضوء على عقوبة الموت داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، وهي العقوبة التي لم تُنفذ منذ 65 عامًا.
نضال حسن وطابور الإعدام العسكري
يعد نضال حسن، الطبيب النفسي السابق في الجيش الأمريكي، أحد أربعة رجال ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام في السجن التأديبي الأمريكي بفورت ليفنوورث بولاية كانساس. وكان حسن قد تسبب في مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين خلال هجوم بمركز تجهيز الجنود في قاعدة فورت هود بولاية تكساس في نوفمبر 2009، حيث أُدين عام 2013 بـ 13 تهمة قتل عمد و32 تهمة شروع في القتل.
تفاصيل المحكومين الأربعة في الجيش الأمريكي
يضم طابور الإعدام العسكري الحالي أربعة أشخاص صدرت أحكامهم في فترات زمنية متفاوتة، وهم:
رونالد جراي: يمتلك أقدم حكم بين المجموعة، حيث يعود إلى عام 1988، بعد إدانته بارتكاب سلسلة جرائم تشمل قتل امرأتين واغتصاب ثلاث نساء خلال عامي 1986 و1987 أثناء خدمته في فورت براغ بنورث كارولينا.
حسن أكبر: صدر الحكم بحقه في عام 2005، إثر قيامه في مارس 2003 باستخدام قنابل يدوية وإطلاق النار على جنود أمريكيين في معسكر بالكويت عشية غزو العراق، مما أسفر عن مقتل ضابطين.
تيموثي هينيس: شهدت قضيته مسارًا قضائيًا معقدًا، حيث حصل على البراءة عام 1989، لكن أدلة الحمض النووي أعادته للمحاكمة أمام القضاء العسكري، ليُدان في أبريل 2010 بقتل امرأة وطفلتيها.
تاريخ العقوبة داخل المؤسسة العسكرية
لم ينفذ الجيش الأمريكي حكم إعدام منذ أكثر من ستة عقود، وكان آخر تنفيذ لحكم الإعدام عن طريق الشنق للجندي جون بينيت في 13 أبريل 1961. وتأتي موافقة ترامب الحالية على إعدام نضال حسن بناءً على توصية وزير الدفاع بيت هيغسيث، مما يطلق الإجراءات اللازمة للتنفيذ التي سيحدد موعدها ومكانها وزير الجيش.



