أكد السفير مهند العكلوك، مندوب دولة فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن ذكرى انتصارات أكتوبر ستظل حاضرة في وجدان الأمة العربية، باعتبارها محطة فارقة في تاريخ المنطقة جسدت إرادة الشعب المصري وقدرة القوات المسلحة المصرية على استعادة الأرض وفرض واقع جديد.
أهمية حرب أكتوبر التاريخية
وأوضح العكلوك أن حرب أكتوبر 1973 لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت حدثًا تاريخيًا أعاد صياغة المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، وأثبت أن إرادة الشعوب وقدرتها على الدفاع عن حقوقها وأراضيها يمكن أن تحدث تحولًا حقيقيًا في مسار الأحداث، مشيرًا إلى أن دروس الصمود والإرادة التي حملتها الحرب لا تزال حاضرة حتى اليوم.
التضحية والصمود في النضال الفلسطيني
وأشار السفير الفلسطيني إلى أن ذكرى هذه الانتصارات تستحضر قيم التضحية والدفاع عن الأرض والحقوق، وهي القيم التي تتطلع فلسطين لتجسيدها في نضالها من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
الدور المصري ودعم القضية الفلسطينية
وأعرب العكلوك عن تقدير واعتزاز الشعب الفلسطيني بالدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال حاضرة في مختلف المراحل سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا، ومدافعة عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. كما لفت إلى أن المواقف المصرية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وتمثل ركيزة أساسية في الجهود العربية والدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية.



