أكد الرئيس النيجيري بولا تينوبو مقتل جميع الأشخاص الذين كانوا على متن طائرة عسكرية تحطمت في ولاية أوندو جنوب غربي البلاد. وبلغ عدد الضحايا 32 شخصاً، بينهم 25 راكباً و7 من أفراد الطاقم، إثر وقوع الحادث المأساوي أثناء رحلة كانت متجهة من مدينة بنين إلى لاجوس.
تفاصيل حادث التحطم
كانت الطائرة من طراز ATR-42 وتحمل رقم التسجيل NGR 931، حيث فقدت سلطات مراقبة الحركة الجوية الاتصال بها في تمام الساعة 9:13 صباحاً بالتوقيت المحلي. وعُثر على حطام الطائرة لاحقاً بالقرب من قاعدة بحرية في منطقة إغبكودا بولاية أوندو.
الاستجابة والتحقيقات
أعرب الرئيس تينوبو عن تعازيه لأسر الضحايا ولأعضاء القوات الجوية النيجيرية، مشدداً على أن الحكومة ستتابع ملابسات الحادث للوقوف على أسبابه. وكان وزير الطيران والتنمية الفضائية فيستوس كيامو قد أوضح أن الطائرة اختفت من شاشات الرادار وفشلت جميع محاولات الاتصال بها عبر اللاسلكي أثناء تنفيذها لمهمة روتينية.
سياق الحادث
شملت عمليات البحث والإنقاذ القوات الجوية النيجيرية بالتعاون مع أجهزة الطوارئ، في منطقة تميزت بصعوبة الوصول إليها لقربها من منطقة نهرية. ومن المقرر أن تبدأ السلطات تحقيقاً رسمياً لتحديد ما إذا كان سقوط الطائرة ناتجاً عن عطل فني أو عوامل أخرى، خاصة وأن الطائرة كانت تُستخدم في مهام نقل الأفراد والإمدادات والمراقبة والاستطلاع.


