عالم وعرب

مقتل أم وابنتها من رعية العائلة المقدسة بغارة على غزة

مقتل أم وابنتها من رعية العائلة المقدسة بغارة على غزة

استشهدت سيدتان فلسطينيتان مسيحيتان من أبناء رعية العائلة المقدسة للاتين في مدينة غزة، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في الطابق الأرضي من عمارة الأصالة السكنية، الواقعة بالقرب من دوار حيدر عبد الشافي مقابل مخبز اليازجي غربي المدينة.

تفاصيل الضحايا والاستهداف

الضحيتان هما ميساء خضر إبراهيم أبو داود، المعروفة باسم أم ميشيل، وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار أبو داود، المعروفة باسم أم فؤاد. وأسفر القصف الذي وقع مساء يوم 2 أكتوبر عن مقتل خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، وإصابة آخرين، حيث تم نقل جثامين الضحايا إلى مستشفى الشفاء.

نعي الكنائس والمجتمع المسيحي

نعت البطريركية اللاتينية في القدس السيدتين، حيث عبر الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، عن حزنه العميق وقدم التعازي لعائلتيهما وللجماعة المسيحية في القطاع. كما شاركت كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس في غزة في تقديم النعي، مما عكس الروابط الوثيقة بين الطوائف المسيحية في المنطقة.

دور الضحايا في خدمة النازحين

كانت ميساء وماري تشاركان بفاعلية في خدمة أبناء الرعية والنازحين المتواجدين في الملجأ التابع لكنيسة العائلة المقدسة. وأكد رمزي خوري، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، أن رحيلهما يمثل خسارة كبيرة للكنيسة وللمجتمع المسيحي في غزة، نظراً لدورهما في تقديم الدعم والخدمة اليومية في ظل الظروف الإنسانية والأمنية القاسية التي يواجهها القطاع.

شارك الخبر: