أوضح الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تسعى لإحداث حالة من الزخم في شرايين العمل الإفريقي المشترك، وذلك إدراكًا منها لحجم المخاطر التي تواجه القارة الإفريقية والدول النامية بشكل عام.
آليات تعزيز التعاون الإفريقي
وأشار تركي إلى أن مصر تعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال استضافة قمم متداخلة، منها القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي لمنتصف العام، ومنتدى العلمين إفريقيا للأعمال، بالإضافة إلى دائرة أودا نيباد.
وذكر أن منتدى العلمين إفريقيا للأعمال استُحدث بشكل جديد يهدف إلى تحقيق تشبيك حقيقي بين ممثلي الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية، بينما تسعى دائرة أودا نيباد إلى تحويل أهداف التنمية الإفريقية من مجرد برامج ومشروعات إلى تنفيذ فعلي على أرض الواقع.
دور مدينة العلمين في دعم القارة
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن حالة الزخم التي تشهدها مدينة العلمين برعاية مصرية تدفع العمل الإفريقي المشترك قدمًا، وتمثل محطة للتنسيق والتشاور لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة.
وأكد أن مواجهة هذه التحديات تتطلب العمل المشترك والتنسيق وتبادل الرؤى والاتفاق على حلول جذرية، نظرًا لصعوبة مواجهتها من قبل الدول بشكل منفرد.
ثروات القارة الإفريقية
وأشار إلى أن القارة الإفريقية تمتلك موارد وثروات ضخمة، تشمل البيئة الزراعية والأراضي الصالحة للزراعة، بالإضافة إلى المعادن والأنهار والمياه والطاقة غير المستغلة، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتنمية في ظل استمرار الحديث عن استغلال موارد القارة على مدار القرون.


