تعرضت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، فجر السبت لهجوم بطائرات مسيرة انقضاضية تابعة لميليشيا الدعم السريع. واستهدف الهجوم بعض المواقع في المدينة، من بينها منزل حاكم الإقليم، وسط انفجارات عنيفة هزت أرجاء العاصمة الإقليمية.
حاكم النيل الأزرق يعلق على الهجوم
أوضح أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، أن المسيرات الانتحارية استهدفت منزله وعددًا من الأعيان المدنية في مدينة الدمازين صباح السبت. وأشار بادي إلى أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش تصدت للهجوم، مؤكدًا أن هذا الاستهداف لن يعيق مواصلة العمل والدفاع عن الإقليم.
ووجه حاكم الإقليم دعوة للمواطنين بضرورة الوحدة والتماسك والوقوف صفًا واحدًا، مشددًا على أهمية تغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن الفرقة والفتن، لتعزيز التضامن وحماية مكتسبات الإقليم.
شهادات ميدانية وتصعيد مستمر
أفاد شهود عيان بسماع انفجارات عنيفة هزت مدينة الدمازين، مشيرين إلى أن الدفاعات الأرضية تصدت للمسيرات الانقضاضية التي حاولت استهداف مناطق عدة داخل المدينة. وفي سياق متصل، أفاد مصدر حكومي في جنوب كردفان بأن مدينة الدلنج تعرضت لقصف بمسيرات تابعة للدعم السريع مساء الجمعة، مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين.
وتشهد جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق تصعيدًا مستمرًا بين الجيش السوداني من جهة، وتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى، حيث سبق وتعرضت الدمازين لهجمات مماثلة في سبتمبر الماضي استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية.



