أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن إيران تمتلك بالفعل قدرات صاروخية تسمح لها بالوصول إلى مسافات تصل إلى 1200 كيلومتر.
دوافع تطوير المدى والسرعة الصاروخية
وأوضح محمود أن إعلان إيران عن نيتها زيادة مدى وسرعة صواريخها الباليستية يرتبط بالتطورات الميدانية الخاصة بمسافات انتشار القطع البحرية الأمريكية. وأشار إلى أن التحرك الإيراني يأتي في أعقاب تحرك القطع البحرية الأمريكية لمسافات أبعد، حيث تقترب مراكز تمركزها الحالية من ألف كيلومتر، بعد أن كانت تقتصر على حدود 200 ميل بحري.
القدرات الفنية والتصعيد في الخطاب
وبيّن نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق أن طهران تمتلك القدرة الفنية لتطوير مدى وسرعة صواريخها، مع احتمالية أن تكون هذه الزيادة على حساب القوة التفجيرية للصاروخ. كما لفت إلى أن إيران كانت تمتلك قبل الإعلان الأخير أربعة أنظمة صاروخية مضادة للسفن تتراوح مدياتها بين 20 مترًا و1200 كيلومتر، معتبرًا أن التوجه الإيراني الأخير يمثل تصعيدًا في الخطاب السياسي أكثر من كونه إعلانًا عن قدرات عسكرية جديدة تمامًا.



