اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ضرورة تولي المأذون الشرعي بنفسه عملية توقيع وثيقة الزواج وقت إجراء العقد، وذلك بصفته الموثق المختص والمسؤول عن إتمام كافة إجراءات التعاقد.
القضاء على ظاهرة وكيل المأذون
وأشار محمد مختار جمعة إلى وجود مقترحات تهدف إلى القضاء على ما يُعرف بظاهرة «وكيل المأذون»، موضحاً أن الكثير من الأشخاص الذين يمارسون هذا الدور غير مؤهلين للقيام بهذه المهمة الحساسة. ودعا إلى تجريم هذه الممارسة واعتبارها انتحالاً للصفة، لضمان أن تتم كافة عمليات توثيق عقود الزواج من خلال المأذون الشرعي حصراً.
أبعاد إيمانية لبطولات القوات المسلحة
وفي سياق آخر، تحدث وزير الأوقاف السابق عن القيمة الإيمانية والإنسانية العميقة لسجل بطولات القوات المسلحة المصرية، مشيراً إلى أن منزلة الشهداء والمرابطين لحماية الوطن تقع في أعلى درجات التكريم. وأوضح أن صدق النية في طلب الشهادة يمنح صاحبها أجرها كاملاً، كما أن ما يتكبده المقاتل من جراح في سبيل مقدسات وطنه يعد شاهداً له ومضاعفاً لأجره.
ملحمة الردع وأهمية القوة العسكرية
وأكد أن القوات المسلحة تخوض اليوم ملحمة لا تقل أهمية عن حرب أكتوبر 1973، وهي ملحمة الردع العسكري. وأوضح أن امتلاك قوة ردع حاسمة يعد الخيار الأمثل لتحقيق السلام وتجنب الحروب، امتثالاً للتوجيهات القرآنية بإعداد القوة وتطوير القدرات العسكرية لحماية الأمن القومي ومنع أي تطاول أجنبي.
وشدد على أن تطوير الجيش الوطني وتحديث تسليحه ورفع كفاءته التدريبية يمثل الأولوية القصوى، مؤكداً أن التجارب أثبتت عدم إمكانية بناء دولة مستقرة أو حماية سيادة المواطن ومقدراته دون وجود جيش قوي ورادع يحمي الحدود.



