كتب: أحمد عبد السلام
أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف تتطلب الانتقال من تعدد المبادرات إلى مرحلة التكامل والتنسيق، وتحويل الجهود إلى مسارات عملية قابلة للتنفيذ والمتابعة، مع ضرورة تعزيز الشراكة الدولية والإقليمية للتصدي لهذه التحديات.
مقترحات لتعزيز مبادرة نداء الساحل
خلال مشاركته في اجتماع الفريق الاستشاري رفيع المستوى المعني بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف بمدينة أروشا التنزانية، طرح اليماحي مقترحات لتعزيز العمل البرلماني، خاصة ضمن مبادرة «نداء الساحل» التي تستهدف دعم الجهود لمواجهة التحديات في منطقة الساحل. وتتضمن هذه المقترحات ثلاثة مسارات: الاستماع لاحتياجات مجتمعات دول الساحل، تحويل الأولويات إلى برنامج عمل برلماني مشترك، ووضع آلية واضحة للمتابعة وقياس الإنجازات.
آلية تنسيق بين المنظمات البرلمانية
تضمن الطرح مقترحًا لإنشاء آلية تنسيق منتظمة بين الفريق الاستشاري والمنظمات البرلمانية الإقليمية، تهدف إلى تبادل الخبرات والمعلومات، وتوزيع الأدوار، وتجنب ازدواجية المبادرات. وأشار اليماحي إلى أن هذا التعاون يكتسب أهمية خاصة في منطقة الساحل لارتباط منظمات مثل البرلمان العربي والبرلمان الأفريقي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط بالتحديات الأمنية في المنطقة.
ترحيب دولي بالدور البرلماني العربي
لقيت المقترحات ترحيبًا من مارسيلا غويرا كاستيو، رئيسة الفريق الاستشاري رفيع المستوى، التي أشادت بمبادرة رئيس البرلمان العربي وأكدت أهمية إيجاد آلية تنسيق مشتركة. وأعلنت كاستيو عن توجه الفريق لتنظيم زيارات ميدانية للمنظمات البرلمانية الإقليمية، تشمل زيارة مرتقبة لمقر البرلمان العربي في القاهرة، لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات العملية.



