كتبت: سلمي السقا
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن حفل تخرج دفعة 2026 من الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) يعد تتويجاً لمسيرة طويلة من المثابرة والعمل، وبداية لرحلة جديدة تهدف لصناعة المستقبل والمساهمة في بناء المجتمع.
رسائل وطنية وإنسانية للخريجين
وجهت الوزيرة خلال كلمتها التهنئة للخريجين وأسرهم، مشيدة بتضحيات الأسر ودعمها طوال سنوات الدراسة. ودعت الخريجين إلى الاحتفاء بآبائهم وأمهاتهم، معتبرة نجاحهم ثمرة مشتركة لجهود الجميع.
وفي سياق وطني، شددت مايا مرسي على ضرورة أن تظل مصر جزءاً أصيلاً من وجدان الخريجين، داعية إياهم إلى توظيف علمهم ومعرفتهم في خدمة الوطن وتحويل المعرفة إلى حلول عملية تساهم في بناء مستقبل أفضل.
التعلم المستمر ومواجهة التحديات
وأوضحت وزيرة التضامن أن الشهادة الجامعية ليست نهاية مرحلة التعلم، بل هي بداية لصفحة جديدة تتطلب استمرار اكتساب المعرفة والقدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة. وأشارت إلى أن التحديات أو خيبات الأمل في الحياة المهنية ليست فشلاً، بل هي جزء طبيعي من رحلة النجاح وصقل الشخصية.
القيمة الحقيقية والأثر المجتمعي
وحثت الوزيرة الخريجين على عدم قياس قيمتهم بالمسميات الوظيفية أو المناصب، مؤكدة أن المناصب تتغير بينما يبقى الأثر الذي يتركه الإنسان في مجتمعه. ودعتهم إلى التركيز على مدى مساهمة عملهم في دعم الآخرين والارتقاء بهم، مشيرة إلى أن التغيير الحقيقي قد يصنعه أشخاص يعملون في صمت وإصرار.
التمسك بالإنسانية والعلاقات الاجتماعية
وشددت مايا مرسي على أهمية الحفاظ على العلاقات الإنسانية والتعاطف في الحياة المهنية، معتبرة أن القوة الحقيقية تكمن في مساعدة الآخرين والوقوف إلى جانب من يواجهون الصعوبات. كما دعتهم إلى عدم الخوف من الفشل، واعتباره فرصة للتعلم والنهوض من جديد، ومؤكدة على أهمية استثمار الوقت بعيداً عن السعي المادي البحت على حساب اللحظات الإنسانية ذات المعنى.



