أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الحصول على الشهادة الجامعية لا يمثل نهاية الطريق، بل هو بداية لفصل جديد في حياة الخريجين، خاصة في ظل عالم سريع التغير يتطلب القدرة على التكيف والفضول المستمر لاكتساب المعرفة.
التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات
أوضحت الوزيرة أن المستقبل لا يتطلب من الشباب امتلاك إجابات كاملة لكل ما ينتظرهم، مشيرة إلى أن المسار المهني والإنساني قد يتغير مع الوقت، وأن تغيير الاتجاه ليس دليلاً على الفشل، بل قد يكون جزءاً طبيعياً من رحلة اكتشاف الذات وتحقيق النجاح.
قياس النجاح بالأثر الإنساني
ودعت مرسي الخريجين إلى عدم قياس قيمتهم الحقيقية بالمسميات الوظيفية أو المناصب، بل بحجم الأثر الذي يتركونه في حياة الآخرين وفي مجتمعاتهم، مؤكدة أن أعظم التغييرات قد تبدأ من جهود هادئة ومخلصة بعيداً عن الأضواء.
بناء العلاقات والتوازن في الحياة
شددت وزيرة التضامن على أهمية بناء علاقات إنسانية ومهنية قائمة على الثقة والاحترام، معتبرة أن النجاح لا يتحقق بمعزل عن الآخرين. كما دعت إلى ضرورة الحفاظ على التعاطف والإنسانية، والقدرة على مساعدة الآخرين، والحرص على تحقيق التوازن بين الطموح والعمل والحياة الشخصية.
رد الجميل للوطن
وفي رسالتها لخريجي دفعة 2026، أشارت مايا مرسي إلى أن مصر ستظل الوطن الذي ينتمي إليه أبناؤها، وحثتهم على رد الجميل للوطن من خلال توظيف علمهم ومعرفتهم في ابتكار حلول للمشكلات القائمة وتحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية تدعم مسيرة التنمية وتحسن حياة المواطنين.



