عالم وعرب

كارولين رودريجيز: لن أخشى المخاطر لإعادة الأمم المتحدة لدورها المحوري

كارولين رودريجيز: لن أخشى المخاطر لإعادة الأمم المتحدة لدورها المحوري

أكدت السفيرة كارولين رودريجيز، الممثلة الدائمة لجيانا والمرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2027، أن مهمة إعادة المنظمة الدولية إلى دورها المحوري في صنع السلام تعد تحديًا كبيرًا في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، لافتة إلى وجود أكثر من 65 نزاعًا وأكثر من 30 ملفًا مطروحًا على طاولة مجلس الأمن.

إصلاح المنظمة الدولية واستراتيجية السلام

أوضحت رودريجيز أنها في حال تعيينها أمينة عامة للأمم المتحدة، ستسعى لاستخدام كافة الأدوات المتاحة ولن تتردد في اتخاذ المخاطر، مشددة على أهمية التعامل مع جميع الأطراف المتنازعة لتحقيق متطلبات ومخرجات السلام. وأشارت إلى أن مصداقية المنظمة تواجه تساؤلات نتيجة عدم قدرتها على منع النزاعات مؤخرًا، مؤكدة ضرورة استكمال مهمة الأمم المتحدة التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية لحماية الأجيال من ويلات الحروب.

تحديات التنمية والتمويل والدعم الإنساني

بينت المرشحة لعام 2027 أن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع يصطدم بعقبات تتعلق بالوفاء بالمتطلبات الأساسية، لا سيما في مجالات الدعم الإنساني وأهداف التنمية المستدامة لعام 2030. وأكدت أن مشكلة التمويل تمثل جزءًا جوهريًا من التحديات، مما يستوجب العمل مع المؤسسات المالية والدول الأعضاء.

تعزيز قدرات الدول ودور القطاع الخاص

شددت رودريجيز على ضرورة مساعدة الدول في تطوير قوانين وتشريعات تجذب استثمارات القطاع الخاص، وهو أمر قد يستغرق وقتًا خاصة في مناطق النزاع. وأضافت أن المساعدات الإنسانية لا ينبغي أن تكون الاستراتيجية الوحيدة، بل يجب التركيز على تعزيز قدرات الدول ودفعها نحو تحقيق الازدهار المستدام.

شارك الخبر: