أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن القوات المسلحة تحافظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية. وحذر حاتمي من أن أي تهديد جديد لأمن البلاد سيواجه برد ساحق، وذلك خلال جولة تفقدية قام بها اليوم الاثنين لوحدات عسكرية تابعة للجيش في محافظة فارس جنوبي إيران.
الحرب لم تنته بعد
وأشار حاتمي خلال جولته الميدانية إلى أن الحرب لم تنته بعد، مؤكدًا استعداد القوات المسلحة الإيرانية للتعامل مع كافة التهديدات التي قد تواجه البلاد. وأوضح أن إيران خرجت من الحرب الأخيرة منتصرة، مشددًا على أن تقييم نتائج الحروب لا يعتمد على الخسائر المادية فحسب، بل على النتائج المحققة، لافتًا إلى أن البلاد حافظت على عزتها وكرامتها ولم تستسلم.
المواجهة تتجاوز الجانب العسكري
واتهم قائد الجيش الإيراني الخصوم بالفشل في تحقيق أهدافهم عسكريًا، مما دفعهم للجوء إلى وسائل أخرى تشمل تشديد العقوبات والضغوط الاقتصادية، بالإضافة إلى محاولات زعزعة الأمن وإثارة الفوضى، معتبرًا أن المواجهة الحالية لم تعد تقتصر على المسارات العسكرية فقط.
أهمية الابتكار في الجاهزية القتالية
وشدد حاتمي على ضرورة استثمار نتائج الحروب لتعزيز النصر وإبعاد شبح الحرب عن إيران، مؤكدًا على أهمية الصمود والمقاومة. كما اعتبر أن المبادرة والإبداع عنصران أساسيان في الجاهزية القتالية، موضحًا أن تطوير أساليب قادرة على إرباك حسابات الخصوم يسهم بشكل فعال في تغيير تقديراتهم وتأمين التعامل مع التهديدات المحتملة.



