كتب: كريم همام
توقعت حركة فتح أن تواجه الانتخابات الفلسطينية عقبات وإعاقات نتيجة التصريحات المتطرفة والعنصرية الصادرة عن حكومة اليمين الإسرائيلي، والتي تتحدث عن إمكانية تعطيل انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني والمسار الانتخابي بشكل عام.
عرقلة دخول لجان الانتخابات
أوضح المتحدث باسم حركة فتح، الدكتور ماهر النمورة، أن قرار الحكومة الإسرائيلية برفض دخول لجنة الانتخابات الفلسطينية إلى قطاع غزة والقدس المحتلة كان قرارًا متوقعًا. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تتبع إجراءات تهدف لمنع إجراء الانتخابات، ومن بينها منع اللجان من الوصول إلى قطاع غزة والقدس الشرقية، مما يمثل عرقلة للمشروع الوطني ومنعًا للشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الانتخابي في اختيار ممثليه في البرلمان.
تجارب سابقة ومطالبات دولية
ذكر النمورة أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تعطيل العملية الانتخابية، مستشهدًا بما حدث في عام 2021 عندما جرى منع أبناء القدس من المشاركة في الانتخابات. ودعا المجتمع الدولي وكافة الأطراف الدولية، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الإجراءات، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي كان قد أرسل لجانًا سابقة للاطلاع على الاستعدادات الانتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
موقف القيادة الفلسطينية
أكد المتحدث باسم الحركة حرص حركة فتح والقيادة الفلسطينية على إجراء الانتخابات، مشيرًا إلى أن موقفًا رسميًا سيصدر بالتأكيد عن الرئيس والقيادة الفلسطينية وكذلك الفصائل الفلسطينية بشأن كيفية التعامل مع الرفض الإسرائيلي، في ظل إصرار الجانب الفلسطيني على المضي في الانتخابات وفق الجدول الزمني المعلن.



